الزركشي

7

البرهان

وقوله : ( ونفس وما سواها ) ( 1 ) . وإذا أضيف إليها ( كل ) ، نحو : ( وجاءت كل نفس ) ( 2 ) . ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله : ( إن الانسان لفي خسر ) ( 3 ) ، ( وسيعلم الكفار ) ( 4 ) ، ( ويقول الكافر ) ( 5 ) . وعموم المفرد المضاف من قوله : ( وصدقت بكلمات ربها وكتبه ) ( 6 ) ، وقوله : ( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ) ( 7 ) ، والمراد جميع الكتب التي اقتضت فيها أعمالهم . وعموم الجمع المحلى باللام في قوله : ( وإذا الرسل أقتت ) ( 8 ) وقوله : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ) ( 9 ) ، وقوله : ( إن المسلمين والمسلمات . . . ) ( 10 ) إلى آخرها . والشرط من قوله : ( ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما " ولا هضما " ) ( 11 ) ، وقوله : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا " يره ) ( 12 ) ، وقوله : ( وما تفعلوا من خير يعلمه الله ) ( 13 ) ، ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) ( 14 ) ، وقوله : ( وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) ( 15 ) ، وقوله : ( وإذا رأيت الذين